انتقل إلى المحتوى

بوتين: نريد سلاماً يضمن أمن روسيا ومصالح الناطقين بالروسية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أن بلاده تسعى إلى القضاء على أسباب النزاع في أوكرانيا وضمان أمن روسيا، مشدداً على أن هدف العملية العسكرية الخاصة هو التمهيد لسلام طويل الأمد وحماية مصالح السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، وذلك بعد يومين من فشل أول محادثات سلام مباشرة مع كييف منذ عام 2022.

وقال بوتين، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الروسي، إن بلاده تسعى إلى “تهيئة الظروف لسلام دائم وضمان الأمن القومي”، بحسب ما نقلته “فرانس برس”.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، عزمه التحدث هاتفياً مع بوتين يوم الإثنين لـ”وقف حمام الدم” في أوكرانيا، مشيراً إلى أنه سيتواصل أيضاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة حلف شمال الأطلسي.

من جانبها، أكدت موسكو أن لقاءً مباشراً بين بوتين وزيلينسكي “ممكن”، شرط التوصل إلى اتفاقات مسبقة، وهو ما لا يبدو متاحاً في الوقت الراهن.

وكانت الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت الجمعة في إسطنبول قد أظهرت حجم الخلافات بين الطرفين، حيث طالبت كييف بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، فيما لم يسفر اللقاء سوى عن اتفاق مبدئي لتبادل ألف أسير من الجانبين، مع ترقب تنفيذ ذلك خلال الأسبوع المقبل.

في السياق ذاته، شدد الكرملين على أن أي تقدم في المفاوضات مرهون بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، مجدداً تمسكه بمطالبه، وعلى رأسها رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، واعتراف كييف بضم موسكو لأربع مناطق تسيطر عليها جزئياً، إضافة إلى شبه جزيرة القرم، ووقف شحنات الأسلحة الغربية.

من جهتها، ترفض أوكرانيا هذه المطالب، وتصر على انسحاب كامل للقوات الروسية من أراضيها، والتي تقدر بنحو 20% من المساحة الإجمالية للبلاد، ما يعكس استمرار التعقيد في جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *