انتقل إلى المحتوى

“الشريك الأدبي” يختتم فعالياته في ينبع بإشادة مجتمعية وحراك ثقافي مميز

اختُتمت في مدينة ينبع فعاليات مبادرة “الشريك الأدبي”، وسط إشادة واسعة بالدور الذي لعبته المبادرة في تنشيط المشهد الثقافي المحلي وتعزيز العلاقة بين الأدب والجمهور، من خلال دمج النصوص الأدبية بالحياة اليومية، وتحويل المقاهي إلى منصات حوار وتفاعل ثقافي.

وشارك صالون “أثر الأدبي” ضمن المبادرة من خلال سلسلة من الأمسيات التي احتضنها “مقهى أسنتيا”، وشهدت تفاعلاً ملحوظًا من المثقفين ومحبي الأدب، حيث شكلت هذه اللقاءات منصة لإبراز المواهب المحلية، وفتح نافذة للتعبير والمشاركة والنقاش البنّاء.

وشهدت المبادرة بروز عدد من الأسماء الأدبية، من بينهم الشاعران فهد العنزي وهند الحربي، والمسرحية أميرة الجهني، إلى جانب نهى الجهني التي تميزت في مجالات الفلسفة، حيث ساهم الجميع في إثراء الأمسيات وترك بصمة واضحة على الحضور.

وأشاد القائمون على الصالون بالدور الفعّال لأعضاء الفريق، مؤكدين أن تنوع الاهتمامات الثقافية والقراءات ساهم في خلق تجربة فريدة جمعت بين العمق والتنوع، كما أتاح البرنامج للمشاركين فرصة اكتشاف ذواتهم وتعزيز مهاراتهم الإبداعية والتعبيرية.

وفي ختام المبادرة، عبر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لهيئة الأدب والنشر والترجمة على دعمها لمبادرة “الشريك الأدبي”، مؤكدين أن ما تحقق من تفاعل ووعي ثقافي يعكس أهمية الاستمرار في مثل هذه المشاريع النوعية التي تجعل من الأدب جزءًا حيًا من حياة المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *