ماسك يعلن الطوارئ ويعود للإشراف على X وxAI وتسلا بعد انقطاع جديد في المنصة

أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة X (تويتر سابقًا)، عودته الكاملة للإشراف المباشر على جميع مشاريعه التقنية الكبرى، وفي مقدمتها منصة X، وشركته الناشئة xAI، إضافة إلى تسلا، وذلك في خطوة طارئة تأتي بعد سلسلة من التحديات التقنية التي كان آخرها انقطاع واسع جديد ضرب منصة X صباح السبت.
وقال ماسك في منشور له على المنصة: “سأعود للعمل بدوام كامل على X وxAI وتسلا. المرحلة المقبلة حرجة، وتتطلب إشرافًا مباشرًا”.
وتأتي هذه العودة المفاجئة وسط تصاعد الضغوط على المنصة بعد أعطال متكررة أثارت غضب المستخدمين، وشكوكًا حول قدرة المنصة على المنافسة في ظل ازدياد منصات الذكاء الاصطناعي الاجتماعية.
انقطاع واسع جديد يُفجر الغضب
القرار جاء بعد أن أفاد آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا بتوقف منصة X عن العمل صباح السبت 24 مايو.
ووفقًا لمنصة Downdetector، تجاوز عدد البلاغات في الولايات المتحدة وحدها 25,000 بلاغ خلال وقت قصير، حيث اشتكى المستخدمون من عدم القدرة على الدخول إلى حساباتهم أو تحميل المحتوى أو إرسال التغريدات.
الانقطاع الجديد هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، ما أثار تساؤلات جدية حول كفاءة البنية التحتية الرقمية للمنصة، التي خضعت لتعديلات تقنية كبيرة منذ استحواذ ماسك عليها في عام 2022.
xAI في قلب إعادة الهيكلة
يتزامن هذا التحول مع استعداد xAI، شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك، لإطلاق تكامل عميق مع منصة X، بهدف تحويلها إلى منصة معرفية تفاعلية تعتمد على المحادثة الذكية.
هذه الخطوة تهدف إلى منافسة منصات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل OpenAI وAnthropic، في وقت تشهد فيه المنصة تراجعًا في الاستقرار الفني وثقة المستخدمين.
تسلا وSpaceX أيضًا تحت المجهر
إضافة إلى X وxAI، أشار ماسك إلى أنه سيتابع عن قرب مراحل التطوير التالية في تسلا، خاصة في مجال القيادة الذاتية، فضلاً عن برامج الإطلاق الفضائي في SpaceX، بما في ذلك الجيل القادم من مركبات ستارشيب.
ضغوط متزايدة ومنافسة شرسة
منصة X تواجه ضغطًا متزايدًا في سوق شديد التنافسية، حيث ظهرت بدائل جديدة مثل Threads وBluesky تستقطب المستخدمين بمزيد من الاستقرار والتجديد التقني.
وبينما يرحب بعض المستثمرين بعودة ماسك المباشرة، يرى آخرون أن مركزية القرار قد تُفاقم التحديات، خاصة في ظل تعدد المهام وتوسع المشروعات.
تبقى الأيام المقبلة حاسمة، إذ تنتظر الأسواق والمستخدمون على حد سواء رؤية ما إذا كان بإمكان ماسك استعادة استقرار X وإنقاذها من دوامة الأعطال، أم أن الأزمة التقنية المتصاعدة ستضع المشروع أمام نقطة اللاعودة.




