آبل تواجه تحديات في الذكاء الاصطناعي وتنظيم التطبيقات خلال مؤتمر WWDC 2025

تستهل آبل مؤتمـر WWDC 2025 اليوم الاثنين وسط تحديات مزدوجة: ضعف وتيرة التحديث في ميزات الذكاء الاصطناعي وتأخر مؤتمر Siri، وضغوط تنظيمية متصاعدة في الولايات المتحدة وأوروبا حول سياسات متجر التطبيقات ورسومها.
من الجانب التقني، أُجّلت العديد من الميزات الموعودة في مؤتمر WWDC العام الماضي إلى عام 2026، بما في ذلك تحسينات جوهرية في Siri وتسريع نقلها نحو نموذج ذكي شامل يعتمد على الصور والصوت واللغة—نموذج متعدد الوسائط (multi-modal) لم يُكشف بعد.
بينما تتقدم شركات مثل Google وMicrosoft بوتيرة أسرع، حيث تقدم أدوات تطوير واعدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لجذب المطورين، ما يضع Apple في موقف متأخر.
إلى جانب ذلك، تشهد آبل ضغوطًا قانونية متزايدة؛ فالمحاكم الأمريكية والأوروبية تضغط لتخفيف قيودها على متجر التطبيقات، خاصة رسوم النسبة على المشتريات داخل التطبيقات، بينما يدرس المشرّعون الأمريكيون إمكانية فرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على هواتف iPhone المصنعة في الصين، مما أثر على أداء سهم الشركة وانخفض بنسبة 40% منذ بداية العام.
وعلى الرغم من إطلاق آبل بعض الأدوات الذكية، مثل أدوات الكتابة والتوليد بواسطة الذكاء الاصطناعي، فإنها تعتمد حتى الآن على تقنيات من شركاء خارجيين مثل OpenAI، ولم تقدم نموذجها المتكامل الخاص القادر على رؤية وتحليل الصور بالصوت والنص معًا.
يحمل مؤتمر WWDC هذا العام طابعًا دفاعيًا أكثر من كونه عرضًا للإنجازات. يتعين على آبل إقناع المطورين بأن بيئتها لن تُترك وراء منافسيها، ودحض المخاوف التي تصف مساعدها الذكي Siri بأنه لم يرقَ بعد إلى مستوى الذكاء التوليدي الحالي.
حتى الآن، الأوساط المتخصصة ترى أن آبل ستحافظ على قوتها الأساسية عبر شراكات مع شركات مثل OpenAI، وتنويع حلولها الذكية دون الاعتماد حصريًا على تطوير داخلي.




