تحذيرات عربية من التصعيد.. وإدانات واسعة للهجوم الإسرائيلي على طهران

أدانت عدة دول عربية الهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل فجر اليوم الجمعة على إيران، في خطوة وصفت بأنها تصعيد خطير ينتهك سيادة الجمهورية الإسلامية ويتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الهجمات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً لسيادة إيران وخرقاً صريحاً للقانون الدولي.
كما أعربت سلطنة عمان عن “إدانتها الشديدة للعدوان العسكري الغاشم” الذي استهدف الأراضي الإيرانية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية رفضها للهجوم، مشددة على “ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية وبعيداً عن لغة التصعيد والمواجهة”.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية القطرية الضربة بأنها “انتهاك صارخ لسيادة إيران وأمنها”، محذرة من تداعيات تمسّ استقرار المنطقة.
وفي السياق نفسه، دانت الكويت “بشدة” الهجمات الإسرائيلية، واعتبرتها خروجاً على القواعد والأعراف الدولية.
أما الأردن، فرأى أن “العدوان الإسرائيلي يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة”، مشيراً إلى أن قوات سلاح الجو الملكي الأردني اعترضت صواريخ ومسيرات دخلت المجال الجوي الأردني خلال العملية.
وحذرت الخارجية المصرية من خطورة التصعيد، معتبرة أن “الهجمات العسكرية الإسرائيلية تمثل تصعيداً إقليمياً بالغ الخطورة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين”.
من جهته، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الضربات الإسرائيلية تقوض الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استقرار المنطقة.
وفيما لم تصدر سوريا أي بيان رسمي، أفادت تقارير بوقوع مواجهات في أجوائها، تزامناً مع تصدي الجيش الإسرائيلي لمسيرات إيرانية فوق أراضيها.
وكانت إسرائيل أعلنت تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف إيرانية تحت اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت منشآت حساسة ومقار عسكرية، أسفرت عن مقتل عدد من القيادات البارزة في الحرس الثوري الإيراني، بينهم القائد العام اللواء حسين سلامي، بحسب بيان رسمي صدر عن الحرس الثوري.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الضربة الافتتاحية على إيران كانت “ناجحة” وحققت عدة إنجازات على حد قوله.
من جانبه، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إسرائيل برد “قاسٍ”، قائلاً: “على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقاباً شديداً.. لقد كتب مصيراً مريراً لنفسه”.




