شركات صينية تتحايل على قيود الرقائق الأمريكية بنقل الأقراص الصلبة في حقائب سفر

كشفت تقارير حديثة عن تصاعد عمليات تهريب شرائح الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين، حيث يتم تهريب عشرات الآلاف من الشرائح مثل معالجات “إنفيديا H100” رغم الحظر الأمريكي.
وتعتمد شبكات التهريب على أساليب متطورة تشمل استخدام شركات وهمية خارج الصين وإعادة تصنيف الشحنات كسلع عادية مثل “الشاي” أو “الألعاب” لتفادي الكشف، بالإضافة إلى طرق شحن غير تقليدية.
من جانبها، تحاول الولايات المتحدة تعزيز آليات الرقابة حيث دعا خبراء إلى زيادة ميزانية مكتب الصناعة والأمن (BIS) وتطوير تقنيات تتبع للشرائح.
لكن التنسيق الأمني يواجه تحديات بسبب تضارب الرؤى السياسية بين إدارتي بايدن وترامب حول خطورة هذه الظاهرة.
أما الصين فتعاني من اعتمادها على الشرائح المهربة نظراً لتأخر بدائلها المحلية، رغم الجهود الحثيثة لشركات مثل هواوي التي تعمل على تطوير معالجات Ascend 910D لمنافسة المنتجات الأمريكية.
وتشير التقديرات إلى أن قيمة بعض الشحنات المهربة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، مثل شحنة بقيمة 390 مليون دولار تم ضبطها في سنغافورة.
هذه التطورات تبرز التحديات الكبيرة في فرض القيود التكنولوجية وتؤكد الحاجة إلى تعاون دولي أكبر، بينما تسرع الصين خطواتها لتطوير بدائل محلية قد تغير موازين القوى في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي خلال السنوات المقبلة.




