إنفيديا تروج لفكرة “الذكاء الاصطناعي السيادي” في أوروبا وتجذب اهتمام قادتها

بدأت رؤية جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، حول “الذكاء الاصطناعي السيادي” تكتسب زخماً في أوروبا بعد سلسلة من الزيارات والاجتماعات مع القادة الأوروبيين.
الفكرة الأساسية تقوم على ضرورة أن تمتلك كل دولة ذكاءً اصطناعياً يعكس لغتها وثقافتها وتاريخها الخاص، بدلاً من الاعتماد الكامل على الحلول الأمريكية أو الصينية.
خلال جولته الأوروبية الأخيرة، أعلن هوانغ عن سلسلة من المشاريع والشراكات، بما في ذلك خطة لبناء منصة سحابية للذكاء الاصطناعي في ألمانيا بالتعاون مع دويتشه تيليكوم.
كما أبرمت إنفيديا شراكة مع شركة ميسترال الفرنسية لبناء مركز بيانات يستخدم 18,000 من أحدث شرائح إنفيديا للذكاء الاصطناعي في مرحلته الأولى، مع خطط للتوسع إلى مواقع متعددة في 2026.
الاستجابة الأوروبية كانت ملحوظة، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تخصيص مليار جنيه إسترليني لتعزيز القدرة الحاسوبية، بينما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأنه “معركتنا من أجل السيادة”.
من التحديات الرئيسية التي تواجه هذه الرؤية ارتفاع تكاليف الكهرباء في أوروبا، حيث تستهلك مراكز البيانات حالياً 3% من الطلب على الكهرباء في الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الاستهلاك بشكل كبير بسبب الذكاء الاصطناعي.




