قال الباحث في معهد الشرق الأوسط، الدكتور سمير التقي، إن الرد الأميركي على الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر يعتمد على ما إذا كان القصف قد أسفر عن قتلى أو مصابين في صفوف الجنود الأميركيين.
وأوضح التقي، في مداخلة مع قناة “الحدث”، أن الاستراتيجية الإيرانية تركز حاليًا على إسرائيل، بينما يبدو الهجوم على قاعدة العديد محاولة “رمزية” للرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يعتبر الهجوم الإيراني رسالة سياسية لا تستدعي ردًا مباشرًا، إلا أن الوضع الإقليمي لا يزال متأزمًا وخطيرًا، وقد ينقلب في لحظة إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء المعلنة من قبل طهران.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن مسؤوليته عن إطلاق صواريخ استهدفت قاعدة العديد، مؤكدًا أن أي تجاوز للخطوط الحمراء الإيرانية سيقابل برد حاسم، في وقت دخلت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل مواجهة مفتوحة مع إيران.


اترك تعليقاً