السينما السعودية تواصل التألق.. هيفاء المنصور عضواً في مجلس “الأوسكار”

في إنجاز جديد للسينما السعودية، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) تعيين المخرجة السعودية هيفاء المنصور عضوًا في مجلس محافظي الأكاديمية ممثلةً لفرع المخرجين، ضمن الدورة المقبلة (2025–2026)، لتكون بذلك واحدة من ثلاثة أعضاء جدد ينضمون إلى المجلس.
وستنضم المنصور إلى كل من إيفي ت. براون (فرع المنتجين)، وآني تشانغ (فرع الإنتاج والتكنولوجيا)، حيث تستمر مدة عضويتهن ثلاث سنوات تبدأ من أول اجتماع للسنة المالية الجديدة للأكاديمية.
ورحبت رئيسة الأكاديمية، جانيت يانغ، بانضمام الأعضاء الجدد، مشيدة بخبراتهن ورؤاهن المتنوعة، ومؤكدة أن وجودهن في المجلس سيعزز من جهود الأكاديمية في التواصل العالمي وتطوير صناعة السينما.
بدورها، هنأت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي المخرجة هيفاء المنصور عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، مشيدة بما تمثله من مصدر فخر وإلهام لصنّاع الأفلام السعوديين والعرب.
ويعد انضمام المنصور إلى مجلس محافظي الأوسكار خطوة مهمة تعزز من حضور السينما السعودية على الساحة الدولية، وتمثل تقديرًا دوليًا لمساهمتها الفنية وريادتها في المجال السينمائي.
وتُعتبر هيفاء المنصور أول مخرجة سينمائية سعودية، وبرز اسمها عالميًا بفيلم “وجدة” (2012) الذي نال إشادات واسعة وشارك في مهرجانات دولية مرموقة، منها مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث حصد ثلاث جوائز.
وتحمل المنصور درجة الماجستير في الدراسات السينمائية من جامعة سيدني، وقد قدمت العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية داخل السعودية وخارجها، مؤكدة من خلالها على مكانة المرأة السعودية في مجال الإبداع الفني.




