“ميتا” تفوز بقضية تاريخية تبرئ ذكاءها الاصطناعي من انتهاك حقوق النشر

حسمت محكمة أمريكية قضية كبرى لصالح “ميتا” (Meta) في نزاع يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي لتدريب النماذج على بيانات محمية بحقوق النشر.
القرار القضائي الذي صدر اليوم أقر أن استخدام “ميتا” لكتب ومقالات محمية في تدريب نموذجها الذكاء الاصطناعي “لياما” يندرج تحت بند “الاستخدام العادل” (Fair Use)، مما يمثل سابقة قانونية مهمة لصناعة الذكاء الاصطناعي العالمية.
القضية التي رفعها اتحاد المؤلفين الأمريكيين زعمت أن “ميتا” انتهكت حقوق النشر عندما استخدمت أكثر من 200 ألف كتاب و11 مليون مقالة أكاديمية لتدريب نموذجها دون إذن أو تعويض.
لكن المحكمة رأت أن عملية التدريب التحويلي (Transformative Use) التي تنفذها “ميتا” تختلف جوهريًا عن إعادة نشر المحتوى الأصلي، وأنها لا تنافس الأعمال الأصلية في السوق.
هذا الحكم يأتي في وقت تشتد فيه المعارك القانونية حول استخدام البيانات المحمية في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تواجه شركات مثل “أوبن إيه آي” و”جوجل” دعاوى مماثلة.
المحامون المتخصصون يتوقعون أن يشكل هذا القرار سابقة تشجع الشركات التقنية على المضي قدمًا في تدريب النماذج على نطاق أوسع، بينما يحذر النقاد من أنه قد يقلل من حماية حقوق المبدعين في العصر الرقمي.
“ميتا” رحبت بالقرار ووصفته بأنه “انتصار للابتكار”، بينما أعلن اتحاد المؤلفين نيته استئناف الحكم. القضية قد تصل إلى المحكمة العليا الأمريكية لتشكل سابقة ملزمة للتعامل مع حقوق النشر في عصر الذكاء الاصطناعي.




