البيت الأبيض: سجن مسرب تقرير الضربات على إيران هو الحل الوحيد

طالبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، بسجن الموظف الذي سرب بيانات استخباراتية أولية حول نتائج الضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع نووية إيرانية، ووصفت التسريب بأنه “غير قانوني”، مؤكدة ضرورة أن يفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا لمعرفة هوية المسؤول عن تسريب التقرير السري للغاية.
واتهمت ليفيت شبكة “سي إن إن” بنشر “خبر كاذب”، مؤكدة أنهم استندوا إلى “مقتطفات من تقرير استخباراتي مسرب”، في إشارة إلى أن التقرير المزعوم قلل من فعالية الضربات الأمريكية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “نيويورك بوست” أن البيت الأبيض يلاحق موظفًا يُعتقد أنه سرّب التقييم الاستخباراتي الأولي للبنتاغون، الذي أشار إلى أن حجم الدمار الناجم عن الضربات كان محدودًا، ما أثار غضب الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة، فإن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أصدرت تقييمًا خاصًا يؤكد أن الضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، من بينها مركز فوردو، أحدثت دمارًا واسعًا، وأدت إلى تأخير برنامج إيران النووي لعدة سنوات، كما ساهمت في دفع طهران للموافقة على وقف لإطلاق النار مع إسرائيل.
وأكدت مصادر من داخل الإدارة الأمريكية أن وزارة العدل ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد المسؤول عن التسريب، بمجرد التعرف عليه.
وأشار مسؤولون إلى أن “الرئيس لا يتسامح مع المسربين”، لافتين إلى أن نجاح العملية العسكرية كان يعود جزئيًا إلى سريّتها التامة.
وكشف مصدر مطّلع أن التحقيق سيكون سريعًا، مضيفًا أن التسريب استُخدم “لتقويض العملية والمراهنة ضد أمريكا”.




