شكوى ضد “علي إكسبريس” و”تيك توك” و”وي تشات” لانتهاك بيانات المستخدمين الأوروبيين

قدمت منظمة “نوفا يوروب” المعنية بالخصوصية الرقمية شكوى رسمية ضد منصات “علي إكسبريس” و”تيك توك” و”وي تشات” أمام الجهات التنظيمية الأوروبية، متهمة إياها بانتهاك قواعد الخصوصية بموجب قانون (GDPR).
جاءت الشكوى بعد تحليل كشف أن هذه التطبيقات تجمع بيانات المستخدمين الأوروبيين دون موافقة صريحة، ثم تنقلها إلى خوادم في الصين دون ضمانات كافية لحمايتها.
التحقيق الذي أجرته المنظمة أظهر أن “علي إكسبريس” تتبع سلوك المستخدمين حتى خارج المنصة عبر أدوات متخفية، بينما تخزن “تيك توك” معلومات دقيقة عن الموقع الجغرافي رغم إعدادات تعطيل التتبع.
أما “وي تشات” فاتهمت بمسح محادثات المستخدمين تلقائياً بعد 72 ساعة، مع الاحتفاظ بنسخ منها على خوادم الشركة.
هذه الشكوى قد تدفع المفوضية الأوروبية لفرع غرامات تصل إلى 4% من إيرادات هذه الشركات العالمية، في وقت تشدد فيه أوروبا الرقابة على تطبيقات التواصل والتجارة الإلكترونية.
وكانت فرنسا قد حظرت بالفعل استخدام “تيك توك” و”وي تشات” على أجهزة موظفي الحكومة منذ مارس الماضي بسبب مخاوف أمنية.
من المتوقع أن تدرس سلطات حماية البيانات في أيرلندا (المشرفة على “تيك توك”) وهولندا (المشرفة على “علي إكسبريس”) هذه الشكوى خلال 90 يوماً، بينما تواجه الشركات المذكورة ضغوطاً متزايدة لفصل بيانات المستخدمين الأوروبيين عن أنظمتها الرئيسية في الصين.




