غوتيريش ووزيرا خارجية فرنسا والأردن يطالبون بحل الدولتين ووقف العدوان على غزة

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أنه لا بديل عن حل سياسي للنزاع في الشرق الأوسط يقوم على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مشددًا على أن وقف إطلاق النار في غزة لن يتحقق بشكل مستدام إلا بتحديد ملامح مرحلة ما بعد الحرب، والاعتراف بدولة فلسطين ذات سيادة، مع تحديث السلطة الفلسطينية وضمان أمن الجميع عبر نزع سلاح “حماس” ودمج إسرائيل في محيطها الإقليمي.
جاءت تصريحات بارو خلال مؤتمر دولي حول فلسطين، انطلق في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بتنظيم مشترك بين المملكة وفرنسا ويستمر يومين، لبحث آفاق التسوية السلمية.

وفي كلمته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن عملية السلام باتت على وشك الانهيار، معتبرًا أن حل الدولتين أصبح أبعد من أي وقت مضى، ومؤكدًا أن تدمير غزة وتجويع سكانها وقتل المدنيين وتوسيع المستوطنات يجب أن يتوقف فورًا.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أن فشل تطبيق حل الدولتين ينعكس يوميًا قتلاً ودمارًا في الأراضي الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار الاحتلال والسياسات القمعية يقضي على الأمل بالسلام.
ودعا الصفدي إلى وقف فوري للحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات، مؤكدًا أن الاحتلال والسلام لا يجتمعان، ومجددًا موقف الأردن الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الصفدي استعداد الأردن لمواصلة جهوده الإنسانية، حتى عبر الإنزالات الجوية، لإنقاذ حياة المدنيين في غزة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، ومعترفًا بأن السلام العادل هو الخيار العربي الاستراتيجي لإنهاء الاحتلال وضمان أمن المنطقة.





