فضيحة تسريب صور نساء صينيات على “تيليغرام” تثير غضباً واسعاً في الصين

أثارت تقارير عن تداول صور حميمة لآلاف النساء الصينيات على تطبيق “تيليغرام” دون موافقتهنّ موجة غضب عارمة في الصين، حيث كشفت التحقيقات عن وجود عشرات القنوات السرية على المنصة تبيع الصور والمقاطع مقابل بضعة دولارات.
ووفقا لرويترز فإن الضحايا اللواتي تم استهدافهنّ – معظمهنّ من الطالبات والموظفات الشابات – تعرضن للخداع عبر مواقع المواعدة أو وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمت سرقة هويتهنّ الرقمية من خلال اختراق الحسابات أو برامج التجسس.
السلطات الصينية ألقت القبض على 46 شخصاً في 14 مقاطعة بتهمة “الابتزاز الإلكتروني” و”انتهاك الخصوصية”، بينما حذفت منصات محلية مثل “ويبو” أكثر من 12 ألف منشور يحتوي على روابط لتلك القنوات.
القانون الصيني يعاقب هذه الجرائم بالسجن حتى 10 سنوات، لكن الخبراء يحذرون من صعوبة ملاحقة المجموعات التي تعمل عبر تطبيقات أجنبية مشفرة.
التقارير كشفت أن بعض القنوات كانت تقدم “خدمات مخصصة” تسمح للمشتركين بطلب صور لنساء من مناطق أو مهن معينة، مع إبراز معلومات شخصية مثل أماكن العمل أو الدراسة.
رداً على ذلك، أطلقت منظمات نسائية حملات توعوية ضد “التصوير الخادع”، بينما طالبت جمعيات الإنترنت بفرض رقابة أشد على منصات التواصل.
هذه الفضيحة أعادت الجدل حول أمن البيانات في الصين، خاصة بعد حادثة تسريب مماثلة شهدتها البلاد عام 2023 عبر “ديستشارت”.




