تقارير: Tesla فقدت نصف ولاء عملائها في الولايات المتحدة منذ دعم ماسك لترامب

أظهرت بيانات تحليلية لوكالة S&P Global Mobility، أن Tesla، التي كانت تحتفظ لأعوام بمؤشر ولاء عملاء يتجاوز 70% في الولايات المتحدة، شهدت انخفاضاً حاداً بعد أن أيد مؤسسها والرئيس التنفيذي إيلون ماسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صيف 2024.
ووفقا لرويترز ، في يونيو 2024، كان نحو 73% من منازل مالكي Tesla الذين يبحثون عن سيارة جديدة يشترون سيارة Tesla ثانية، وهو أعلى مؤشر ولاء في القطاع.
لكن المعدّل بدأ بالانحدار منذ يوليو 2024، وهو الوقت نفسه الذي أعلن فيه ماسك عن دعمه لترامب بعد محاولة اغتيال مرشحه الجمهوري الداخلية.
بحلول مارس 2025، سجّل مؤشر الولاء أدنى مستوياته عند 49.9%؛ أي أدنى بقليل من متوسط الصناعة, ورغم تحسّن طفيف وصولًا إلى 57.4% في مايو، إلا أن Tesla لم تعد في موقع المهيمنة السابقة.
تحليل بيانات التسجيل من جميع الولايات الأمريكية أظهر أيضًا تغيّرًا جذريًا في تدفقات المستهلكين. ففي المدة من 2021 حتى منتصف 2024، كان ينجذب إلى Tesla نحو خمسة منازل جدد مقابل كل منزل تنتقل ملكيته منها.
أما بين فبراير ومايو 2025، فلم تعد Tesla تكسب حتى منزلين جديدين لكل منزل تفقده، مستوى غير مسبوق في تاريخ الشركة. شركات مثل Rivian وPolestar باتت الآن تجذب من قاعدة عملاء Tesla أكثر من العكس.
انخفاض الولاء كان نتيجة تضافر عوامل: النشاط السياسي لماســك الذي أجج تـوجّس عملاء منظمين بيئيًا، وتراجع تحديث طرازات Tesla منذ إصدار Cybertruck في 2020، إضافة إلى المنافسة الشرسة من شركات مثل GM، هيونداي، وBMW التي أطلقت طرازات كهربائية جديدة بسعر وجودة منافسة.
الخطر الحالي يبدو واضحًا: Tesla ما زالت تحتفظ بموقع ريادي في مبيعات السيارات الكهربائية، لكن زخمها التجاري لم يعد مرهونًا بقرار سياسي من رئيسها التنفيذي، بل بتجديد تصميماتها وتوسيع عروضها التقنية للحفاظ على قاعدة عملائها وتفادي مزيد من التراجع.




