“هابل تكنولوجي” تطلق أقمارًا صناعية لإنشاء شبكة بلوتوث عالمية تغطي الأرض

كشفت شركة “هابل تكنولوجي” الناشئة عن خطة طموحة لإحاطة الأرض بطبقة اتصالات بلوتوث عبر شبكة من الأقمار الصناعية المتطورة، مستفيدةً من جسيمات “الميونات” الكونية لتوسيع نطاق التغطية.
المشروع الذي يحمل اسم “هابل نت” سيعتمد على 48 قمرًا صناعيًا من فئة “إكس إل” لتوفير اتصال إنترنت الأشياء العالمي دون الحاجة إلى بنية تحتية أرضية، مع بدء التشغيل التجريبي المحدود في الربع الأول من 2026.
تقنية “الميونات” – الجسيمات عالية الطاقة التي تخترق الغلاف الجوي – ستُستخدم لتعزيز إشارات البلوتوث التقليدية، مما يسمح بنقل البيانات لمسافات تصل إلى 100 كيلومتر بدلاً من النطاق الحالي المحدود بـ100 متر.
هذا الابتكار قد يحدث ثورة في مجالات مثل الزراعة الذكية، حيث يمكن لأجهزة الاستشعار في المناطق النائية التواصل مباشرة مع السحابة الإلكترونية عبر هذه الشبكة الفضائية.
الشركة التي جمعت 120 مليون دولار في جولة التمويل الأخيرة، تواجه منافسة شرسة من مشاريع مثل “ستارلينك” التابع لسبيس إكس، لكنها تعتمد على ميزة التكلفة المنخفضة لأجهزة البلوتوث مقارنة بتقنيات الاتصال الفضائي التقليدية.
مع بدء اختبارات الأقمار الصناعية الأولى الشهر المقبل، قد تشهد السنوات القليلة المقبلة تحولاً جذرياً في طريقة اتصال مليارات الأجهزة الذكية حول العالم.




