الولايات المتحدة تزرع أجهزة تتبع سرية في شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي لرصد تحويلها إلى الصين

كشفت مصادر مطلعة لرويترز أن الحكومة الأمريكية بدأت بتركيب أجهزة تتبع إلكترونية مخفية داخل شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة الموجهة لشركاء آسيين، في إطار حملة غير مسبوقة لمنع تحويل هذه التكنولوجيا الحساسة إلى الصين.
هذه الأجهزة التي تعمل بتقنية البلوتوث والواي فاي قادرة على إرسال إحداثيات دقيقة عند محاولة فتح الشحنات أو تغيير مسارها، حيث تم بالفعل رصد ثلاث حالات تحويل مشبوهة منذ مايو الماضي.
الخطة التي تشرف عليها وزارة التجارة بالتعاون مع شركات مثل إنفيديا وإنتل، تستهدف خصوصاً الرقاقات التي تفوق قدرتها 4800 تيرا عمليات في الثانية، وهي الفئة المحظورة تصديرها للصين منذ أكتوبر 2022.
المصادر أشارت إلى أن أجهزة التتبع مصممة لتنشط فقط عند عبور الشحنات نقاطاً جغرافية محددة مثل موانئ هونغ كونغ أو شنزن، مع إمكانية تعطيلها عن بُعد إذا تم الكشف عن انتهاكات.
رداً على ذلك، بدأت شركات صينية بتطوير تقنيات للكشف عن هذه الأجهزة باستخدام ماسحات ضوئية متطورة، بينما تحاول سلطات الجمارك الصينية عزل الشحنات المشبوهة في مستودعات خاصة لفحصها.
هذه التطورات تأتي في وقت تشير فيه وثائق داخلية إلى أن بكين حصلت على 12% من الرقاقات المحظورة خلال العام الماضي عبر شبكات إعادة تصدير معقدة تمر بدول مثل الإمارات وسنغافورة.




