انتقل إلى المحتوى

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل شبكات الطاقة.. كيف سيغير فاتورة الكهرباء؟

تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى بالتعاون مع مشغلي شبكات الكهرباء لإطلاق جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي المصممة لإدارة تدفق الطاقة بشكل أكثر كفاءة.

هذه الأنظمة القائمة على خوارزميات التعلم العميق قادرة على توقع ذروة الاستهلاك بدقة تصل إلى 95%، وتوجيه الطاقة الفائضة من الألواح الشمسية المنزلية إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

شركة “باور إنتليجنس” في كاليفورنيا كشفت النقاب عن نظامها الجديد الذي نجح في خفض فواتير الكهرباء للمشاركين بنسبة 22% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بينما قلل من انبعاثات الكربون بنسبة 17%.

المشروع الأكثر طموحاً يجري تطويره في تكساس، حيث تعمل “شبكة الطاقة المستقلة” على تركيب آلاف الحساسات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

هذه الحساسات تستطيع اكتشاف الأعطال في خطوط الكهرباء قبل حدوثها بوقت طويل، وتعيد توجيه الطاقة تلقائياً لمنع انقطاع التيار.

النتائج الأولية أظهرت انخفاضاً في مدة انقطاعات التيار بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، مع توقع وفر قد يصل إلى 4 مليارات دولار سنوياً على مستوى الولاية.

لكن هذه الثورة التقنية لا تخلو من تحديات، حيث يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن شبكات الطاقة الذكية قد تصبح هدفاً مغرياً للقراصنة.

بعض الولايات الأمريكية بدأت بالفعل في اعتماد معايير أمنية جديدة خاصة بالبنية التحتية للطاقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بينما تدرس هيئات تنظيمية فرض قيود على أنواع البيانات التي يمكن جمعها من العدادات الذكية.

مع ذلك، تشير التقديرات إلى أن 60% من المنازل الأمريكية قد تكون جزءاً من شبكات الطاقة الذكية بحلول 2028، في تحول جذري سيعيد تعريف علاقتنا بالطاقة.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *