انتقل إلى المحتوى

10 أيام تفصل أوكرانيا عن حسم 4 ضمانات مطروحة

خرج اللقاء الثلاثي الأميركي – الأوروبي – الأوكراني، الذي عُقد في البيت الأبيض، بأجواء إيجابية، حيث ناقش القادة سبل تقديم ضمانات أمنية لكييف في مواجهة الحرب مع روسيا.

وكشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن هناك مناقشات جارية حول منح أوكرانيا ضمانات أمنية مشابهة لتلك التي يوفرها الحلف لأعضائه، وذلك عقب اجتماع ضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعددًا من القادة الأوروبيين.

وأوضح روته أن ما يتم بحثه لا يتعلق بعضوية أوكرانيا في الناتو، وإنما بضمانات أمنية تستند إلى المادة الخامسة من معاهدة الحلف، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعتبر هجومًا على جميع الأعضاء، كما أكد أن اللقاء لم يتطرق إلى إرسال قوات برية إلى الأراضي الأوكرانية.

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستعمل على تحديد شكل الضمانات الأمنية خلال عشرة أيام تقريبًا.

مقترحات متعددة للضمانات

وطرحت عدة أفكار خلال النقاش، أبرزها:

تطبيق حماية مشابهة للمادة 5 من معاهدة الناتو.

تشكيل قوة من “تحالف الراغبين” تتمركز في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، لدعم مهام الجيش الأوكراني وردع روسيا.

إنشاء قوة حفظ سلام مسلحة تحتاج إلى عشرات الآلاف من الجنود لتكون فاعلة.

تشكيل قوة محدودة أو “فخ” بأعداد صغيرة لردع موسكو عبر المخاطرة بتواجد جنود أوروبيين.

إقامة قوة مراقبة صغيرة ترصد التحركات العسكرية، مع إمكانية الاعتماد على الأقمار الصناعية والتقنيات الحديثة.

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن ستدعم تقديم ضمانات أوروبية لأوكرانيا، لكنه شدد على أن بلاده لا تعتزم إرسال قوات أميركية مباشرة، موضحًا أن الشكل النهائي لهذه الضمانات سيُحسم في اجتماع قادم مع قادة الاتحاد الأوروبي.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *