21 دولة تدين خطة الاحتلال الاستيطانية في الضفة الغربية

أدانت 21 دولة، بينها المملكة المتحدة وفرنسا، في بيان مشترك اليوم الخميس، خطة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ووصفتها بأنها غير مقبولة وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي يقوض حل الدولتين.
وأكدت الدول، ومن بينها 18 دولة أوروبية إضافة إلى كندا واليابان وأستراليا، رفضها لهذه الخطوة وطالبت بإلغائها فورًا.
واستدعت بريطانيا سفيرة إسرائيل في لندن احتجاجًا على القرار الذي يتضمن بناء 3400 وحدة استيطانية شرق القدس، وهو ما سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
وأقرّت إسرائيل المشروع الأربعاء رغم التحذيرات الدولية، فيما أعلن رئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم، غاي يفراح، أن الإدارة المدنية وافقت على مخطط بناء حي “E1” المثير للجدل بعد سنوات من تجميده بسبب الضغوط الدولية.
وادانت السلطة الفلسطينية الخطة واعتبرتها تقطيعًا لأوصال الضفة الغربية وتحويلها إلى سجون منفصلة، مطالبة بسرعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وزارة الخارجية الفلسطينية قالت إن القرار يكرس سياسة الضم التدريج، والتهجير القسري في إطار جرائم الإبادة، ودعت المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على الاحتلال لإجباره على التراجع.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن تنفيذ المشروع سيقضي على أي فرصة لحل الدولتين. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي سواء كانت مصدقًا عليها من الحكومة أو عشوائية.
ويعيش في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، نحو ثلاثة ملايين فلسطيني إلى جانب حوالي 500 ألف مستوطن إسرائيلي، وسط قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.
وتشهد المنطقة تصاعدًا في وتيرة العنف منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر 2023، حيث قُتل منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 971 فلسطينيًا و36 إسرائيليًا.
وتوقعت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية أن تبدأ أعمال البنية التحتية في المنطقة خلال أشهر، على أن يبدأ البناء الفعلي خلال نحو عام.




