الصندوق الثقافي يطلق «مسرعات نماء» لدعم الحرف اليدوية

أطلق الصندوق الثقافي، بالتعاون مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة، أول مسارات مبادرة «مسرعات نماء» المتخصصة في الحرف اليدوية، تزامنًا مع عام الحرف اليدوية 2025، في خطوة تهدف إلى تمكين المنشآت الثقافية والحرفية، ورفع تنافسيتها في السوق، وتحويلها إلى رافد اقتصادي مستدام.
ويُعد مسار الحرف اليدوية الانطلاقة الأولى ضمن المبادرة، التي جاءت بالشراكة مع هيئة التراث والمعهد الملكي للفنون التقليدية «ورث» و«حرف السعودية».
واستقبلت المرحلة الأولى من «المعسكر التدريبي» 113 منشأة حرفية خاضت 25 ساعة تدريبية مكثفة، دمجت بين المهارات الحرفية ومفاهيم ريادة الأعمال، قبل اختيار 40 منشأة من 7 مناطق مختلفة للانتقال إلى المرحلة الثانية «المسرّعة»، الممتدة لـ14 أسبوعًا، والتي تتضمن برامج تدريبية متخصصة، وجلسات إرشاد يقدمها أكثر من 20 خبيرًا، إضافة إلى لقاءات إثرائية ومنصة تعلم ذاتي تضم 100 مادة معرفية.
ومن المقرر أن تنطلق منتصف هذه المرحلة «مرحلة الدعم» التي تمتد 3 أشهر، وتهدف إلى ربط المشاريع الحرفية بالجهات الاستثمارية، من خلال أكثر من 15 جهة فاعلة في منظومة ريادة الأعمال، إلى جانب خدمات تطويرية تقدمها 10 جهات متخصصة لدعم توسع المنشآت محليًا وتعزيز حضور منتجاتها في السوق.
وتشير بيانات هيئة التراث إلى أن حجم سوق الحرف اليدوية في المملكة يقدر بنحو 1.5 مليار ريال سنويًا، فيما لا تتجاوز حصة المنتجات المحلية 20%، ما يبرز الفرص الكبيرة أمام المنتج الوطني للنمو والتوسع.
وأكد الصندوق الثقافي أن المبادرة بمسارها الأول للحرف اليدوية تمثل خطوة استراتيجية لبناء جيل جديد من الحرفيين القادرين على تحويل مهاراتهم إلى مشاريع مستدامة، تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.




