شهدت قرية ترسين في منطقة جبل مرة بولاية دارفور، غربي السودان، كارثة مأساوية إثر انزلاق أرضي ضخم أسفر عن مقتل معظم سكان القرية، حيث أعلنت حركة جيش تحرير السودان مقتل نحو ألف شخص في الحادث، ونجاة شخص واحد فقط بأعجوبة.
وأوضحت الحركة، التي تسيطر على المنطقة، في بيان صادر مساء أمس الاثنين، أن الانزلاق وقع نتيجة هطول أمطار غزيرة، ما أدى إلى دفن القرية بأكملها تحت الصخور والأتربة.
وقال المتحدث باسم الحركة، عبد الرحمن الناير : “تمكنا من إخراج عدد محدود من الجثامين حتى الآن، لكن معظمها ما زال تحت الأنقاض، فالقرية مسحت من الوجود تمامًا”.
وأضاف: “العمليات الحالية محدودة بسبب ضعف الإمكانات، والمنطقة نائية ويصعب الوصول إليها، كما أن رفع الأحجار الضخمة يحتاج إلى آليات ثقيلة”.
وأشار الناير إلى أن القرى المجاورة تعيش حالة من الذعر خشية تعرضها لانزلاقات مشابهة، في ظل استمرار هطول الأمطار.
وناشدت الحركة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية التدخل العاجل لتقديم المساعدات وانتشال جثامين الضحايا، كما دعا سكان محليون المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لحماية القرى المهددة.
يذكر أن قرية ترسين المنكوبة تعد من أبرز مناطق إنتاج الموالح في جبل مرة، إلا أن الانهيار الأرضي سوّاها بالأرض بشكل كامل.


اترك تعليقاً