كشف المحلل الاقتصادي محمد آل جابر، خلال لقائه في برنامج “في الصورة”، عن الأسباب التي قادت إلى إفلاس سلسلة مطاعم “هامبرغيني” وعدم قدرتها على تجاوز أزمتها الأخيرة، مشيرًا إلى أن إنقاذ الشركة كان يتطلب مبالغ مالية ضخمة تفوق تكلفة إنشاء علامة تجارية جديدة بالكامل.
وأوضح آل جابر أن أزمة التسمم الغذائي التي وقعت في أبريل 2024 كانت غير مسبوقة في المملكة، إذ تسببت بإصابة أكثر من 70 شخصًا ووفاة واحدة، نتيجة تلوث المايونيز المستورد ببكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم، ما أدى إلى فقدان ثقة العملاء بشكل واسع وخسائر مالية هائلة انتهت بإغلاق السلسلة وإعلان إفلاسها.
وأشار إلى أن قدرة الشركات على البقاء تعتمد على بنيتها التحتية وقوة علامتها التجارية، مؤكدًا أن “هامبرغيني” لم تكن تمتلك شبكة فروع كافية ولا قاعدة جماهيرية قوية تساعدها على امتصاص هذه الصدمة الكبرى، ما جعل عودتها شبه مستحيلة في ظل الظروف الراهنة.
محمد آل جابر يحلل سبب إفلاس مطاعم “هامبرغيني” وعدم قدرتها على تخطي الأزمة #قصص_اقتصادية_في_الصورة pic.twitter.com/ZHTErQ6LvD
— في الصورة (@almodifershow) September 8, 2025


اترك تعليقاً