انتقل إلى المحتوى

ماكرون يطرح خطة “الأمن والسلام للجميع” لإنهاء حرب غزة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، وجود خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن فرض عقوبات على إسرائيل، مشدداً في الوقت ذاته على أمله في ألا يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطوة إغلاق قنصلية فرنسا في القدس.

وفي مقابلة مع قناة “العربية”، كشف ماكرون عن خطة فرنسية تحمل اسم “الأمن والسلام للجميع” تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، موضحاً أن الخطة تتضمن وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، وتشكيل إدارة انتقالية في غزة، وتأهيل قوات الشرطة، إضافة إلى نشر قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة للمساهمة في حفظ الاستقرار بمشاركة دول إقليمية ودولية.

وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة وقف ما وصفه بـ”السباق الدموي المحموم” من جانب الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً أن السلام هو الخيار الأمثل لحماية إسرائيل واستعادة مصداقيتها. كما أكد أن ضم الضفة الغربية “لا علاقة له بحماس أو بهجوم 7 أكتوبر”، داعياً المجتمع الدولي لرفض هذه الخطوة بشكل قاطع.

وفي الشأن اللبناني، أوضح ماكرون أن فرنسا تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لدعم خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن انسحاب إسرائيل من الجنوب سيتيح للجيش اللبناني السيطرة على الحدود ويعزز سلطة الدولة، لافتاً إلى دور فرنسا وواشنطن في تجديد ولاية قوات “اليونيفيل”.

أما بخصوص سوريا، فأعرب ماكرون عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين دمشق وإسرائيل يحفظ استقرار المنطقة، مؤكداً أن بلاده تتابع عن كثب ملف مكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين. كما شدد على ضرورة أن تصل المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى نتائج ملموسة.

وفيما يتعلق بإيران، قال الرئيس الفرنسي إن طهران لم تتخذ خطوات جدية لتمكين المفتشين الدوليين من التحقق من أنشطتها النووية، محذراً من إعادة فرض العقوبات عليها في حال استمرار التعثر، معتبراً أن استئناف المحادثات بجدية هو السبيل الوحيد لتجنب ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *