أكد المحلل الاقتصادي عبد الحميد العمري أن مدينة الرياض تضم عددًا كبيرًا من العقارات الشاغرة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تتأثر بعدة عوامل، منها حركة تدفق السكان من داخل العاصمة وخارجها، بالإضافة إلى دخول المستثمرين الأجانب وتأسيس العديد من المكاتب الإقليمية في المدينة.
وأوضح العمري خلال ظهوره في بودكاست “هللة” أن هناك مفارقة لافتة تتعلق بوجود نحو 400 مليون متر مربع من الأراضي غير المطوّرة داخل الرياض، وهي مساحة تعادل مدينة كاملة وفقًا لمقاييس الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه من المفترض، مع هذه المساحة الشاسعة من الأراضي غير المطوّرة، ألا تؤثر زيادة عدد السكان أو تزايد الطلب على العقار في حدوث أي أزمة في أسعار السوق العقارية، حتى لو تضاعف عدد السكان إلى ثلاثة أضعاف.
وأضاف العمري أن تخطيط المدن واستغلال الأراضي غير المطوّرة بشكل استراتيجي يمثلان أحد الحلول الأساسية للحفاظ على استقرار سوق العقار في العاصمة.


اترك تعليقاً