برنامج الأغذية العالمي يحذر من نقص المساعدات وتدهور الوضع الصحي بغزة

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن توزيع المساعدات الغذائية في قطاع غزة لم يبدأ بعد بشكل فعلي، مشيرًا إلى وصول إمدادات محدودة بسبب إغلاق المعابر الرئيسية في شمال القطاع.
وأوضح البرنامج أن نحو 560 طناً من الأغذية تدخل غزة يومياً منذ بدء وقف إطلاق النار، إلا أن الكميات لا تزال أقل من احتياجات السكان، مؤكدة أن وقف إطلاق النار أتاح نافذة ضيقة لتوصيل المساعدات، وأن البرنامج يعمل بسرعة لزيادة الكميات.
وفي السياق الصحي، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان بلخي من أن انتشار الأوبئة في غزة أصبح “خارج السيطرة”، مشيرة إلى أن 13 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل جزئياً، وأن القطاع الصحي تضرر بشدة.
وأضافت أن الأمراض المعدية، مثل التهاب السحايا ومتلازمة غيلان-باريه والإسهال والأمراض التنفسية، تنتشر بشكل كبير، وأن حجم العمل المطلوب لإعادة بناء القطاع الصحي ضخم ويحتاج إلى مليارات الدولارات وعقود من الزمن.
كما أشارت بلخي إلى أن الأطفال المولودين خلال العامين الماضيين لم يحصل الكثير منهم على التطعيمات الأساسية، وأن ربع المصابين منذ أكتوبر 2023، والبالغ عددهم نحو 167,376 شخصاً، يعانون من إعاقات دائمة، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال.
ولفتت إلى تضاعف احتياجات الصحة النفسية في القطاع مقارنة بما هو متاح حالياً.
ودعت بلخي إلى السماح بخروج المزيد من المصابين لتلقي العلاج خارج غزة، مع ضرورة توفير الوقود والغذاء والمعدات الطبية والأطباء والمسعفين.
كما أكدت إلى أن خطة الاستجابة الأولية ستشمل دعم مراكز الرعاية الصحية العامة والمتخصصة، وتقديم الدعم للمتضررين من إصابات وإعاقات مدى الحياة، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والتعافي من متلازمة ما بعد الصدمة.




