أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إقرار الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا، في إطار مساعيه المتواصلة للضغط على موسكو بسبب حربها المستمرة في أوكرانيا.
وتتضمن الحزمة الجديدة حظرًا على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول الاتحاد، إضافة إلى إجراءات تستهدف قطاعي النفط والطاقة، إلى جانب فرض عقوبات على أكثر من 100 ناقلة نفط وأفراد وكيانات مرتبطة بالكرملين.
وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان: “تم حظر استيراد الغاز المسال الروسي”. كما أعلنت إستونيا أن الاتحاد بدأ العمل بالفعل على إعداد الحزمة العشرين من العقوبات ضد موسكو.
وجاء إقرار الحزمة بعد موافقة جميع الدول الأعضاء بالإجماع، عقب تراجع سلوفاكيا عن تحفظها الذي كان يعرقل اعتمادها، لتضاف إلى سلسلة طويلة من العقوبات المفروضة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، بهدف الحد من قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية.
وفي الوقت ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات جديدة على روسيا للمرة الأولى في ولايته الثانية، استهدفت شركتي النفط “لوك أويل” و”روسنفت”.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العقوبات تأتي ردًا على رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الحرب، مؤكدًا استعداد واشنطن لاتخاذ مزيد من الإجراءات، وداعيًا موسكو إلى وقف إطلاق النار فورًا.


اترك تعليقاً