بالتفاصيل.. خطة أميركية جديدة لتوزيع المساعدات في غزة

كثّفت الولايات المتحدة تحركاتها لدفع المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وبدأت بدراسة مقترح جديد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، قد يحل محل “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أميركياً والمثيرة للجدل.
ووفق مسؤولين أميركيين ومصادر في مجال الإغاثة، فإن المقترح يُعرف باسم “حزام غزة الإنساني”، ويهدف إلى تحسين إيصال المساعدات بعد عامين من الحرب.
ويتضمن المقترح إنشاء ما بين 12 و16 مركز مساعدات على امتداد الخط الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية داخل غزة، بحيث تخدم هذه المراكز السكان على جانبي الخط، وتضم مرافق للمصالحة الطوعية للمسلحين الراغبين في تسليم أسلحتهم مقابل العفو.
كما نصت الوثيقة على أن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ستتولى تشغيل المنصة الإنسانية بإشراف مركز التنسيق المدني العسكري، لضمان أمن القوافل عبر مراقبة الطائرات المسيرة ومنع اعتراضها.
وتشير الخطة إلى إمكانية استيعاب أو استبدال “مؤسسة غزة الإنسانية” بمنظمات أخرى مثل الصليب الأحمر و”محفظة السامري”، في حين عبّرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية عن قلقها من تشابه المقترح مع نموذج المؤسسة السابقة، معتبرة أن وجود مراكز توزيع بإشراف عسكري قد يثير مخاوف تتعلق بحياد المساعدات الإنسانية.









