صاروخ صيني خارق المناورة يبدّل شكله ويغير مساره لحظة الهجوم

المصدر:

تابع صدى تبوك على واتساب

طورت الصين نموذج أولي لصاروخ فائق السرعة يستطيع تغيير شكله أثناء التحليق لتجنب الدفاعات الجوية، ويعمل بتقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ووفق موقع “ديفنس سيكيوريتي آسيا” فإن هذا الصاروخ الفرط صوتي يتميز بأجنحة قابلة للطي، وخوارزميات طيران مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتفوق سرعته 5 ماخ، أي حوالي 6,174 كلم في الساعة.

ووصفت الدراسة هذا الإنجاز بـ”الكأس المقدسة للطيران الفرط صوتي”، في إشارة إلى أن هذا النموذج ثمرة عقود من البحث لتجاوز التحديات الحرارية والديناميكية الهوائية التي تواجه السرعات التي تتجاوز 5 ماخ.

ويستطيع الصاروخ طي أجنحته وفتحها، ما يسمح له بإجراء تغييرات فورية في الارتفاع والانعطفات بشكل حاد لتجنب أنظمة الاعتراض، أو الدفاعات الصاروخية.

ويعتقد أن الأجنحة تتكون من مركبات كربونية، أو سيراميكية فائقة التحمل للحرارة، وتعمل عبر محركات كهروميكانيكية دقيقة، كما أن هذا الصاروخ، بني من مزيج من سبائك التيتانيوم، ومواد طلاء سيراميكية عازلة للحرارة وطبقات طلاء خاصة.

وباستخدام ديناميكية حوسبية، ومواد تكييفية إلى جانب المحرك الكهروميكانيكي، وتقنيات التعليم الآلي، يستطيع هذا النموذج الانطلاق من مرحلة الدفع والانزلاق إلى مرحلة الهجوم النهائي دون فقدان استقراره.

ويتيح تصميم الصاروخ إمكانية إطلاقه من عدة منصات سواء الأرضية، أو ناقلات متنقلة، أو حتى القاذفات الجوية، ولتعديل شكله يعتمد هذا الصاروخ على برامج ملاحية مستقلة تدمج بين أجهزة استشعار، وتحديثات من الأقمار الصناعية، ونماذج تنبؤ تعتمد على الذكاء الاصطناعي لضمان الدقة وحماية الصاروخ من التشويش، أو الهجمات الإلكترونية.

وتبق الأجنحة مطوية أثناء الطيران لتقليل مقاومة الهواء، لكن مع الاقتراب من الهدف تمتد الأجنحة لتولد قوة رفع تساعده على المناورة وتغيير الاتجاه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *