بعد مجلس الأمن.. بريطانيا تلغي العقوبات عن الرئيس السوري

المصدر:

رفعت بريطانيا اليوم (الجمعة) العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وذلك بعد ساعات من قرار مجلس الأمن الدولي الذي صوّت لصالح رفع اسميهما من قائمة العقوبات، في خطوة تسبق لقاءً مرتقبًا بين الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل في واشنطن.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقرّ أمس (الخميس) قرارًا أمريكيًا يقضي بشطب اسمَي الشرع وخطاب من قائمة العقوبات الدولية، بعد حصوله على تأييد 14 عضوًا وامتناع عضو واحد عن التصويت، وفق ما أورده موقع الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن الأسبوع القادم، في لقاء يُعدّ الثاني بينهما، بعد اجتماعهما الأول قبل أشهر في الرياض، والذي أعلن خلاله ترامب عزمه إعادة النظر في العقوبات الأمريكية على سوريا.

وحظي قرار مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات بترحيب عربي ودولي واسع، حيث عبّرت وزارة الخارجية الأردنية عن دعمها للقرار، مؤكدة أنه «يجسّد إرادة المجتمع الدولي في دعم وحدة سورية واستقرارها وسيادتها».

وأضافت في بيان رسمي أن المملكة «تدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا على أسس تحافظ على أمنها ووحدة أراضيها ومواطنيها».

من جانبه، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفًا إياه بأنه «رجل قوي للغاية».

وقال خلال اجتماع في البيت الأبيض مع قادة آسيا الوسطى إن الشرع «يبلي بلاءً حسنًا، وقد حققنا تقدمًا كبيرًا في العلاقات مع سوريا»، مضيفاً : «هو رجل حازم يعمل في جوار صعب، لكنني تفاهمت معه جيدًا».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *