بماذا رد الرئيس الإسرائيلي على طلب ترمب بالعفو عن نتنياهو؟

تلقى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم (الأربعاء)، رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعاه فيها إلى النظر في منح عفو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية قضايا الفساد التي يواجهها.
وجاء في رسالة ترامب: «مع احترامي الكامل لاستقلالية النظام القضائي الإسرائيلي ومتطلباته، أعتقد أن القضية ضد نتنياهو، الذي ناضل إلى جانبي لفترة طويلة، هي ملاحقة سياسية غير مبررة».
وكان ترمب قد دعا في أكثر من مناسبة إلى إلغاء محاكمة نتنياهو، آخرها خلال خطابه أمام الكنيست الشهر الماضي، حين قال ساخرًا: «شمبانيا وسيجار، من يهتم بهذه الأشياء؟ لماذا لا تمنحه عفواً؟».
وفي مقابلة مع شبكة «CBS NEWS» مطلع نوفمبر الجاري، أشار ترمب إلى أن واشنطن قد تتدخل لمساعدة نتنياهو، معتبراً أن القضاء الإسرائيلي «أساء معاملته»، فيما كان قد أكد في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة «لن تقف مكتوفة الأيدي» إزاء ما يتعرض له حليفها.
ويواجه نتنياهو (75 عامًا) اتهامات في ثلاث قضايا فساد تُعرف إعلاميًا بـ«القضية 1000» المتعلقة بتلقي هدايا فاخرة، و«القضية 2000» الخاصة بمحادثات سرية مع ناشر صحيفة «يديعوت أحرونوت»، و«القضية 4000» التي تتضمن شبهات رشوة مقابل تسهيلات لشركة «بيزك».
وردًا على رسالة ترامب، قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إن «من يريد أن يحظى بالعفو عليه أن يتقدم بطلب رسمي كما هو متبع في إسرائيل»، بينما شدد زعيم المعارضة يائير لابيد على أن «القانون يشترط الاعتراف بالذنب والتعبير عن الندم قبل النظر في منح العفو».
من جهته، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الرئيس هرتسوغ إلى الاستجابة لمطالبة ترمب، قائلاً في منشور على منصة «إكس»: «استمع إلى ترمب وأصدر عفواً عن نتنياهو في القضايا الملفقة، لأن ذلك هو الإجراء الصحيح».





