أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يوجّه المحققين بالسعي لتحديد هويات جميع المتورطين في الفظائع التي يشتبه بارتكابها في مدينة الفاشر السودانية، وذلك بهدف ضمان مساءلتهم وتقديمهم للعدالة.
وتبنّى المجلس قراراً يطالب بعثة تقصي الحقائق المستقلة الخاصة بالسودان بفتح تحقيق عاجل في انتهاكات القانون الدولي التي ارتُكبت من قبل جميع الأطراف المتحاربة في المدينة، والعمل على تحديد المشتبه بهم في حال توفر الأدلة، كما شدد القرار على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بما في ذلك القتل بدوافع عرقية والإعدامات والعنف الجنسي.
ودعا المجلس إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار في الفاشر وإنشاء آلية مستقلة لمراقبة تنفيذه، مع التأكيد على احترام وحدة السودان وسلامته الإقليمية، كما أدان تصاعد العنف وارتكاب الفظائع من قبل قوات الدعم السريع في الفاشر ومحيطها.
وأشار القرار إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، محذراً من تفاقم انعدام الأمن الغذائي الذي يطال أكثر من 21.2 مليون شخص، ومن احتمالية وجود أوضاع شبيهة بالمجاعة في الفاشر وكادقلي، كما أدان المجلس عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً ضرورة تسهيل وصول الإغاثة بشكل فوري وآمن، والالتزام بإعلان جدة لحماية المدنيين.


اترك تعليقاً