انتقل إلى المحتوى

الإثنين.. مجلس الأمن يصوت على خطة «سلام غزة» الأميركية

يستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت، يوم الاثنين المقبل، على مشروع قرار أمريكي يؤيد خطة السلام في غزة، وفق ما أكدته مصادر دبلوماسية اليوم السبت، وسط حراك دولي مكثّف لدعم المبادرة ودفعها نحو الإقرار.

ودعت الولايات المتحدة، إلى جانب مصر وقطر والمملكة وتركيا ودول أخرى، المجلس إلى تسريع اعتماد مشروع القرار، معربة في بيان مشترك مع عدة دول عربية وإسلامية عن دعمها لتشكيل قوة استقرار دولية تكون جزءاً من ترتيبات المرحلة المقبلة، معتبرة أن الخطة تمثل «مساراً عملياً نحو السلام والاستقرار» في المنطقة.

وتتضمن المبادرة الأمريكية إنشاء مجلس السلام كهيئة حكم انتقالية لقطاع غزة بولاية تمتد حتى نهاية 2027، مع تفويض الدول الأعضاء بتشكيل قوة دولية تعمل بالتنسيق مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية لتأمين الحدود ونزع السلاح، إضافة إلى الإشارة إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية، في تطور يميز النص عن مسودات سابقة.

وفي مقابل المشروع الأمريكي، طرحت روسيا مشروع قرار بديل لا يتضمن إنشاء مجلس سلام أو انتشاراً فورياً لقوة دولية، بل يركز على دور الأمم المتحدة في دراسة سبل تنفيذ خطة السلام، من دون الإشارة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما حذرت واشنطن من وصفها بـ«هشاشة» اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن رفض قرارها يعني «استمرار حكم حماس أو العودة إلى الحرب».

وتبقى عدة تساؤلات مطروحة داخل مجلس الأمن حول المشروع الأمريكي، أبرزها غياب آلية مراقبة واضحة، ودور السلطة الفلسطينية، وتفاصيل تفويض القوات الإسرائيلية، فيما أكدت البعثة الروسية أن مقترحها يلتزم بمبدأ حل الدولتين كمسار للتسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *