انتقل إلى المحتوى

إنهاء حرب أوكرانيا.. كواليس مثيرة تكشف خطة الـ28 بندًا

كشف موقع أكسيوس عن تفاصيل خطة 28 بندًا التي قدمتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي أثارت صدمة العديد من العواصم العالمية.

واستند التقرير إلى مقابلات مع مسؤولين أميركيين وأوكرانيين ومصدر مطلع، معظمهم شاركوا بشكل مباشر في المحادثات المتعلقة بالخطة.

بداية الخطة

بدأت العملية التي أسفرت عن الخطة في 22 أكتوبر، بعد عودة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من الشرق الأوسط، حيث ساهموا في التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل.

وبعد ذلك، تم وضع الحرب الأوكرانية على طاولة البحث في محاولة لتكرار النجاح السابق في التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وبعد ثلاثة أيام، التقيا المبعوثان بمبعوث الرئيس الروسي كيرلي ديميتريف في عشاء بميامي، وبدأوا في صياغة التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ترامب وبوتين في ألاسكا، بهدف وضع إطار عمل لتحقيق الأمن الدائم في أوروبا.

وأسفرت الاجتماعات عن مسودة أولية لخطة الـ28 بندًا، بعد موافقة ترامب المسبقة، وإطلاع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس على التفاصيل.

تقديم الخطة لأوكرانيا

اقترح فانس الاستعانة بوزير الجيش دان دريسكول لتقديم الخطة إلى أوكرانيا، بينما التقى ويتكوف وكوشنر بمستشار زيلينسكي روستيم أوميروف ومسؤول قطري على مدى يومين، وأطلعوه على محتوى الخطة مع تسجيل ملاحظاته، قبل التواصل مع زيلينسكي نفسه.

ردود الفعل الدولية

وفي 18 نوفمبر، كشف مسؤول أميركي النقاط الـ28 والمجالات العامة التي تغطيها الخطة، لكنها أثارت استغرابًا واسعًا في العواصم الأوروبية وواشنطن وكييف، نظرًا لما تضمنت من تنازلات قاسية بحق أوكرانيا.

وأكد مسؤولون أن ترامب أصر على توقيع الاتفاق قبل عيد الشكر، فيما وافق زيلينسكي على اعتماد الخطة كأساس للتفاوض، رغم الضغوط والجدل الذي صاحبها.

الوضع الحالي

رغم البيان المتفائل الصادر عن واشنطن وكييف بعد اجتماعات جنيف، إلا أن الاجتماعات كانت طويلة ومتوترة.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب وزيلينسكي خلال الأسبوع الحالي أو المقبل إذا أحرزت المحادثات تقدمًا ملموسًا.

الخلاصة

خطة الـ28 بندًا تمثل محاولة أميركية لتسوية النزاع الأوكراني بطريقة منظمة، مستفيدة من خبرات إدارة ترامب السابقة في تسوية النزاعات، لكنها واجهت ردود فعل متباينة من الأطراف الدولية المعنية، فيما يبقى التنفيذ مرتبطًا بتعاون الأطراف وتوافقها على البنود الأساسية للخطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *