رحيل الإعلامية هبة الزياد إثر سكتة قلبية

في خبر صادم هز الوسط الإعلامي المصري، توفيت الإعلامية هبة الزياد في العقد الثالث من عمرها، في الساعات الأولى من صباح الخميس، دون أي مؤشرات سابقة لمشكلات صحية.
واشتهرت الراحلة بأسلوبها الجريء والقريب من الجمهور، وكانت تعد لإطلاق برنامجها الجديد «البروفيسورة» على شاشة قناة الشمس الفضائية، بعد تسجيل عشرات الحلقات خلال أسابيع قليلة فقط.
وأعلن الحساب الرسمي للإعلامية على فيسبوك الخبر المؤلم، مكتوباً: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلنصبر ولنحتسب، صاحبة هذا الحساب الإعلامية الدكتورة هبة الزياد في ذمة الله»، وسرعان ما انتشر الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المتابعين عن الحزن والصدمة، مع تقديم التعازي من جمهورها الذي يفوق نصف مليون على فيسبوك وحده.
وعرفت هبة نفسها عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك بأنها إعلامية مصرية معروفة بأسلوبها الجريء والصريح في تناول القضايا الاجتماعية، خصوصاً تلك المتعلقة بالمرأة والأسرة والعلاقات.
وبدأت مسيرتها المهنية قبل أكثر من 15 عاماً ككاتبة ومذيعة شابة، وقدمت نحو 32 برنامجاً تلفزيونياً، وتميزت بأسلوب إنساني يمزج بين الجرأة والحساسية، ما جعلها وجهاً محبوباً في الشاشات المصرية والعربية.
ووفقاً لمصادر طبية مقربة من العائلة، لم تكن هبة الزياد تعاني من أي أمراض مزمنة أو أعراض مقلقة، وكانت تمارس عملها بكامل نشاطها.
وأرجعت التقارير سبب الوفاة إلى هبوط حاد في الدورة الدموية أثناء النوم، أعقبه سكتة قلبية مفاجئة، ما أدى إلى رحيلها دون معاناة طويلة.
وكان غيابها عن تسجيل حلقة برنامجها الأسبوع الماضي أثار تساؤلات بين زملائها، لكنه لم يكن إشارة لمشكلة صحية، إذ كانت قد سجلت مسبقاً عشرات الحلقات لبرنامج «البروفيسورة»، الذي وصفته بأنه «حلمها منذ سنوات».
ونعت رئيسة قناة الشمس، سميرة الدغيدي الإعلامية الراحلة عبر فيسبوك، مؤكدة حزنها الكبير: «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… ربنا يرحمك يا هبة، الخبر صدمة كبيرة… الله يرحمك ويغفر لك ويسامحك ويجعل كل لحظة من شبابك في ميزان حسناتك».




