الكورال الصيني يعزف أنغامه في “إثراء”

يستضيف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” أمسية موسيقية تقدمها الفرقة الغنائية التابعة للمركز الوطني للفنون المسرحية الصينية، وتقود الفرقة المديرة الإدارية للكورال والقائدة الموسيقية، جياو مياو، بحضور نائب رئيس المركز وانغ تشنغ، حيث تُقام الفعالية على مسرح “إثراء” في 11 ديسمبر 2025م، في أمسية تجمع بين الصوت والذاكرة.
ومنذ تأسيسها عام 2009، قدمت الفرقة عروضاً في محافل دولية بارزة، شملت قمة قادة مجموعة العشرين (G20) في هانغشتو وافتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، وتصل الفرقة اليوم إلى الظهران، في أول ظهور رسمي لها في المملكة، لتمتد الموسيقى كجسر بين ثقافتين.
وفي تعليقها على الأمسية، أوضحت نورة الزامل، مديرة البرامج في “إثراء”: “استضافة الكورال الصيني تمثل تلاقياً ثقافياً بين مؤسستين لهما ثقلهما محلياً وعالمياً، انطلاقاً من إيمان مشترك بدور الثقافة في بناء جسور الحوار والإلهام”.
وأشارت إلى أن الأمسية تتيح فرصة لتعميق التفاهم الإنساني عبر جمال الأداء المسرحي الذي يلامس الشعوب قبل أن يخاطب اللغة.
يذكر بول بييرن، رئيس وحدة الفنون الأدائية في “إثراء”: “تقدم هذه الأمسية تجربة موسيقية مبهجة تتجاوز الحدود الثقافية وتناسب جميع الأجيال، فهي تضع الجمهور أمام لغة موسيقية مشتركة، تعيد التأكيد على قدرة الفن في تقريب المسافات بين الشعوب”.
وأعربت المديرة الإدارية للكورال والقائدة الموسيقية جياو مياو عن اعتزازها بتقديم العرض للمرة الأولى في المملكة، على مسرح “إثراء”، قائلة: “الموسيقى لا حدود لها بوصفها لغة تستطيع أن تجمع بين الشعوب والثقافات وتعزز التقارب بينها”.
ويُقام الحفل الموسيقي للكورال الصيني بالتعاون الحصري مع “إثراء” ضمن برنامج الفنون المسرحية التي يقدمها المركز هذا الموسم، حيث يتيح للجمهور فرصة حضور الأمسية عبر حجز التذاكر، وتتضمن الفعالية مجموعة من الأعمال الغنائية الكلاسيكية والغربية والأغاني الفلكلورية الصينية.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية فنية ورمزية، كونها تنعقد بالتزامن مع العام الثقافي السعودي الصيني 2025م، واستمرارًا لسلسلة من الجسور الثقافية التي شملت سابقًا: ليالي السينما السعودية في بكين 2024، مشاركة إثراء في معرض بكين الدولي للكتاب 2024، وبرنامج جسر إلى اللغة الصينية 2025، ما يعكس عمق الحوار الثقافي والفني بين البلدين.









