مصر تؤكد عدم وجود تنسيق مع إسرائيل بشأن فتح معبر رفح

المصدر:

تابع صدى تبوك على واتساب

نفت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، صحة الادعاءات الصادرة عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن وجود تنسيق ثنائي لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، مؤكدة أنه لا يوجد أي تفاهم يسمح بأن يكون العبور عبر المعبر في اتجاه واحد فقط.

وشددت القاهرة على أن أي اتفاق بشأن فتح المعبر يجب أن يشمل الحركة في الاتجاهين، وفق ما تضمنته خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف حرب غزة.

وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات، أكد مصدر مصري مسؤول أن فتح معبر رفح – في حال تم التوافق عليه – سيتيح الدخول والخروج من القطاع، وليس فقط خروج السكان كما تروج له إسرائيل.

وكانت تل أبيب قد أعلنت قرب إعادة فتح المعبر خلال الأيام المقبلة لتمكين آلاف الفلسطينيين من تلقي العلاج خارج غزة، مشيرة إلى أن العملية ستتم بالتنسيق مع مصر وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار ترتيبات وقف إطلاق النار في يناير 2025، إلا أن الجانب الإسرائيلي أوضح أن الفتح سيكون مبدئياً باتجاه واحد، لخروج السكان فقط ووفق موافقات أمنية فردية.

وتنص الخطة الأميركية التي أنهت الحرب الممتدة لعامين بين إسرائيل والمقاومة، على فتح معبر رفح في الاتجاهين لتسهيل دخول المساعدات وتسيير الحركة الإنسانية.

ومع استمرار الإغلاق الإسرائيلي منذ أكتوبر الماضي، تفاقمت الأزمة الإنسانية داخل غزة، حيث تشير الأمم المتحدة إلى حاجة أكثر من 16,500 مريض للعلاج خارج القطاع، من بينهم مصابون بأمراض خطيرة وإصابات بالغة.

وفي السياق، أعلنت إسرائيل أن إعادة فتح المعبر ما تزال مرتبطة بالتزام حركة حماس بإتمام صفقة الرهائن.

وكانت الحركة قد أعادت 20 رهينة أحياء مقابل إطلاق سراح نحو 2,000 أسير فلسطيني ورفات 26 آخرين، فيما بقيت جثتا رهينتين داخل غزة.

كما أعلنت حركة الجهاد أنها تبحث بالتعاون مع الصليب الأحمر عن جثة أحد الرهائن المتبقين، بعد تسليم حماس رفاتاً تبين لاحقاً أنها لا تعود لأي من المفقودين الإسرائيليين، بحسب مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ورغم اعتبار خطوة فتح المعبر مؤشراً إيجابياً في مسار تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن، إلا أن المرحلة الثانية ما تزال تواجه تحديات معقدة، أبرزها ملف نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من غزة، وترتيبات إدارة القطاع والضمانات الأمنية الدولية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *