كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تستعد لتشكيل اللجنة التي ستتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا خلال أسبوعين، إلى جانب إنشاء “مجلس السلام” الذي سيشرف على عملها، وذلك في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بمستقبل القطاع.
ووفق الصحيفة، أبلغ مسؤولون في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أنشأته واشنطن جنوب إسرائيل دبلوماسيين أجانب بأن تشكيل اللجنة والمجلس سيجري في 15 ديسمبر، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو السلطة الفلسطينية أو حركة “حماس”.
وذكرت أن اللجنة ستكون من “تكنوقراط من سكان غزة”، تتولى إدارة الحياة اليومية مؤقتًا إلى حين استكمال إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، بينها وقف المدفوعات للمسلحين وعائلاتهم، وتعديل المناهج الدراسية، وإجراء انتخابات.
وأضاف التقرير أن “مجلس السلام” سيُدار بهيكلية هرمية بمشاركة ممثلين من دول مختلفة، وسيشرف ترامب مباشرة على أعماله، فيما يُتوقع أن يكون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من بين أعضائه، دون تأكيد سعودي رسمي.
كما طُرِح اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كمرشح محتمل لرئاسة المجلس.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أنشأت في أكتوبر مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات جنوبي إسرائيل لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي يفترض أن يقود إلى إنهاء الحرب في غزة ضمن خطة من مرحلتين.
ورغم أن المرحلة الأولى تشمل وقفًا لإطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات، فإن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق، ما أدى إلى مقتل 360 فلسطينيًا وإصابة 922 منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة.
كما تعرقل إسرائيل دخول كميات كافية من الغذاء والدواء إلى القطاع الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية كارثية، بعد حرب أوقعت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال.


اترك تعليقاً