توغلت قوات إسرائيلية مجدداً، اليوم (الجمعة)، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، في تكرار لاعتداءات الاحتلال على مناطق الجنوب السوري، في خرق جديد للسيادة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن 6 آليات إسرائيلية، بينها 3 سيارات من نوع «هامر» واثنتان من نوع «هايلوكس» بيضاء، إضافة إلى فان أسود، اقتحمت قرية صيدا الحانوت، ويأتي هذا التوغل بعد تحركات مماثلة أمس (الخميس)، إذ توغلت دورية إسرائيلية مكوّنة من 3 سيارات عسكرية باتجاه مدخل قرية الصمدانية الغربية، كما سجل توغل آخر في طريق سد المنطرة، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية تل أحمر شرقي بعدد من القذائف.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق العام الماضي، عززت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا، متجاوزة المنطقة العازلة المبرمة وفق اتفاق عام 1974، بما في ذلك السيطرة على نقطة مراقبة استراتيجية في جبل الشيخ، كما نفذت قوات الاحتلال أكثر من 1000 غارة منذ الثامن من ديسمبر 2024.
ورغم عقد ست جولات من المحادثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أمريكية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يحقق الاستقرار في المناطق الحدودية، فإن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر الماضي دون إحراز تقدم.
وفي سياق آخر، كشفت معلومات جديدة عن غارة أمريكية نُفذت في أكتوبر الماضي داخل سوريا، استهدفت أحد قياديي تنظيم «داعش»، حيث أفادت مصادر لوكالة «أسوشيتد برس» بأن الغارة أسفرت عن مقتل خالد المسعود، الذي كان يعمل بشكل سري في جمع المعلومات الاستخباراتية عن الإرهابيين.
وأكدت المصادر أن المسعود كان يتجسس على التنظيم منذ سنوات لصالح فصائل سورية مسلحة، قبل أن ينتقل للعمل لصالح الحكومة الحالية التي تشكلت عقب سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.


اترك تعليقاً