نهاية محادثات برلين.. هل اقترب الحل أم تعقد؟

انتهت جولة الاتصالات السياسية التي احتضنتها برلين دون إعلان نتائج ملموسة، بعدما اصطدمت مقاربة أوكرانيا لمسار التهدئة برؤية أميركية أكثر تشددًا في ملفات الجغرافيا والنفوذ، وفق مصادر متابعة للمباحثات.
وتشير المعطيات إلى أن واشنطن لا تزال ترى أن أي خفض للتصعيد مع روسيا يمر عبر إعادة ترتيب السيطرة على مناطق الشرق الأوكراني، وهو طرح ترفضه كييف باعتباره مساسًا مباشرًا بأسس السيادة الوطنية، حيث لفت مصدر قريب من النقاشات إلى أن هذا التوجه يلتقي، بشكل غير مباشر، مع أهداف يصر عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ أشهر.
وشهدت العاصمة الألمانية لقاءات متتابعة جمعت الوفد الأوكراني بمسؤولين أميركيين، في مقدمتهم المبعوث ستيف ويتكوف، وبمشاركة جاريد كوشنير، وسط أجواء وُصفت بأنها معقّدة وطويلة، ورغم الحديث عن تقدم تقني في بنود اقتصادية مرافقة لأي تسوية محتملة، بقيت القضايا السياسية الأساسية دون اختراق.
وفي الوقت الذي تتمسك فيه كييف بوقف إطلاق نار غير مشروط، تطالب بضمانات أمنية صلبة تستلهم مبدأ الدفاع الجماعي لحلف حلف شمال الأطلسي دون الانضمام الرسمي إليه، ما يعكس استمرار التباعد بين التصورات ويؤجل حسم مسار السلام.




