بعد الهجوم الدموي.. أستراليا تبدأ الحملة الأكبر بتاريخ البلاد

أطلقت الحكومة الأسترالية برنامجاً واسعاً لشراء الأسلحة النارية بعد أيام من الهجوم الدموي على شاطئ بونداي في سيدني، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات، حيث دعت السلطات المواطنين إلى استذكار الضحايا بإضاءة الشموع الأحد المقبل.
وتواجه الشرطة تهمة التحقيق في دوافع منفذي الحادث، ساجد أكرم (50 عاماً) ونجله نافيد أكرم (24 عاماً)، الذين اتُهموا بارتكاب القتل العمد، وقُتل الأب أثناء الاعتداء.
ويستهدف البرنامج الجديد جمع القطع غير الضرورية والمحظورة حديثاً من الأسلحة، مع تقديم تعويضات مالية لأصحابها، في أكبر عملية من نوعها منذ حملة جمع الأسلحة بعد مجزرة بورت آرثر عام 1996، حين تم جمع أكثر من 600 ألف قطعة سلاح.
وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة الأسترالية تحقيقاتها في إمكانية وجود اتصالات للمنفذين مع متطرفين خلال رحلاتهما السابقة، فيما نفت الفلبين أي دور لتدريب الإرهابيين على أراضيها، كما أوقفت السلطات سبعة أشخاص بعد تلقي بلاغ عن نشاط محتمل عنيف قبل أن يُفرج عنهم لاحقاً.









