موسكو وكييف تختلفان في تقييم محادثات السلام الأميركية

أعلنت موسكو، الاثنين، أن المباحثات مع الولايات المتحدة حول خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا شهدت تقدماً “بطيئاً”، في حين اتهمت روسيا بعض الدول بمحاولات “خبيثة” لإفشال العملية الدبلوماسية، حيث قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن التقدم يتم وسط معارضة من عواصم أوروبية تخشى نتائج التفاهمات الروسية-الأميركية.
وأضاف ريابكوف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإيجاد حلول تعالج جذور النزاع بشكل مستدام، منتقداً موقف الاتحاد الأوروبي من المبادرة الأميركية، ومشيراً إلى أن برامج إعادة التسليح الأوروبية الحديثة تستغل “ذرائع مزيفة” عن تهديد روسي لتبرير تعزيز الجيوش.
في المقابل، وصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، المسودات الأولية للاتفاق الأميركي بأنها تلبي “نحو 90%” من مطالب كييف، معرباً عن اعتقاده بأن بعض القضايا لا تزال خارج استعداد أي طرف لحسمها، لكنه أكد أن الوضع العام “قوي إلى حد كبير”.
وشملت جولة نهاية الأسبوع محادثات منفصلة بين المسؤولين الأميركيين والوفدين الروسي والأوكراني في فلوريدا، ولم تؤدِ إلى خرق واضح للجمود، إلا أن الأطراف وصفت المناقشات بأنها “بنّاءة”، في انتظار الخطوات المقبلة للتقريب بين وجهات النظر.







