انتقل إلى المحتوى

قرار أميركي جديد بشأن معبر رفح

تظل مسألة إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر معلقة رغم التفاهمات المبدئية ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع، وسط ضغوط دولية من الوكالات الأممية والمنظمات الإنسانية لتسهيل دخول المساعدات.

وأفادت تقارير إسرائيلية أن الوساطات الأميركية توصلت إلى تفاهمات تسمح بفتح المعبر في الاتجاهين، مع مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارته، على أن تبدأ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مطلع العام القادم.

لكن الموقف الإسرائيلي يبدي تحفظات، خاصة مع بقاء جثة أسير إسرائيلي محتجز في غزة، ورفض إسرائيل نزع سلاح حماس قبل أي انتقال للمرحلة التالية، ما يعرقل تنفيذ التفاهمات بالكامل، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ويذكر أن معبر رفح يعتبر منفذًا حيويًا للغزيين، لكن تدفق المساعدات الإنسانية عبره ما يزال محدودًا، حيث تمر غالبية الشحنات عبر معابر أخرى تحت رقابة إسرائيلية، على الرغم من نص الاتفاق الأميركي على إدخال 600 شاحنة يوميًا إلى القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *