تحالف رباعي بقيادة مصر وتركيا يتصدى للاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال”

أكدت مصر، إلى جانب الصومال وتركيا وجيبوتي، رفضها أي محاولات لإنشاء كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية، وذلك على خلفية اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال”، جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظرائه في الدول الثلاث، لمناقشة التطورات الأخيرة.
وشدد الوزراء على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين، مؤكدين دعمهم الكامل لوحدة وسيادة الصومال ورفض أي إجراءات أحادية تؤثر على استقرار الدولة ومؤسساتها الشرعية، كما أدانوا أي محاولات لفرض واقع جديد يتناقض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ويُذكر أن إقليم “أرض الصومال” أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991 ولم يحصل على اعتراف دولي رسمي، في حين أثار اتفاق إثيوبيا مع الإقليم بشأن منفذ بحري وقاعدة عسكرية في ميناء بربرة غضب مقديشو، ما دفعها لتعزيز تحالفاتها مع مصر وتركيا.
وتؤكد القاهرة أن أمن الصومال جزء من أمنها القومي، وتستعد لدعم الأشقاء إذا تطلب الأمر، في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك والشراكة الاستراتيجية التي وقعتها مصر والصومال خلال العامين الماضيين، والتي تشمل إمكانية مشاركة قوات مصرية في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال.




