انتقل إلى المحتوى

من الصدمة إلى الإصرار.. قصة ملهمة لمكفوفة اقتحمت مجال الإعلام _فيديو

بدأت منال الجعيد، إحدى المستفيدات من جمعية إبصار الخيرية، حياتها بطفولة طبيعية، قبل أن تفقد بصرها تدريجيًا خلال المرحلة الثانوية نتيجة حالة مرضية لم يُوضَّح لها خطرها بشكل كافٍ، ما تسبب لها بصدمة نفسية دفعتها للتوقف عن الدراسة لفترة. إلا أنها رفضت الاستسلام، وعادت أقوى بإرادة وعزيمة، حيث تعلّمت التقنيات المساندة للمكفوفين، واستخدام قارئات الشاشة، إضافة إلى لغة برايل.

وخلال لقاء لها على قناة السعودية، أكدت منال أن الإرادة والعزيمة هما مفتاحا القوة، مشيرة إلى أن الكفيف يمتلك العديد من القدرات التي يجب استثمارها لاستكمال الحياة وتحقيق النجاح.

وأضافت أنها عادت إلى مقاعد الدراسة الجامعية رغم الرفض والتشكيك في قدرتها على ممارسة مهنة الإعلام، وتمكنت من تجاوز هذه المرحلة لتصبح نموذجًا للتحدي، مؤكدة أن الإعلام مهنة يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية ممارستها بكفاءة عالية، بفضل التطور التقني والتكنولوجيا المساندة التي باتت جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *