غرينلاند في صدارة التوترات.. الدنمارك تتحدى ترامب وتعزز وجودها العسكري

أعلنت الدنمارك عزمها المضي قدمًا في تعزيز انتشارها العسكري في إقليم غرينلاند، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأمني بالمنطقة القطبية، وذلك على خلفية انتقادات أميركية لكوبنهاغن تتعلق بضعف الدفاع عن الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي.
وأكد وزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن، في بيان رسمي، أن بلاده ستواصل تطوير قدراتها العسكرية في غرينلاند، بالتوازي مع تكثيف التنسيق والحوار مع حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أهمية الدور الجماعي للناتو في تأمين منطقة القطب الشمالي.
وأشار بولسن إلى أن الدنمارك تعمل حاليًا مع شركائها على بحث أنشطة عسكرية وأمنية جديدة خلال عام 2026، تشمل زيادة المناورات المشتركة وتعزيز حضور الحلف في المنطقة، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة والمنافسة الدولية على النفوذ في القطب الشمالي.
وجاءت هذه التصريحات قبيل اجتماع مرتقب في البيت الأبيض يضم مسؤولين من الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة، لبحث مستقبل الإقليم وترتيباته الأمنية، وسط تصاعد الجدل حول أهميته الاستراتيجية ودوره في معادلات الأمن الدولي.




