انتقل إلى المحتوى

مصر تعلن موقفها من دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»

رحبت مصر، اليوم الأربعاء، بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى «مجلس السلام» بشأن غزة، معلنة موافقتها على قبول الدعوة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، دعم القاهرة لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، معربة عن تقديرها للرئيس الأميركي والتزامه بإنهاء الحرب وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وشدد البيان على استمرار الجهود المصرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتسليم المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية.

كما أكدت مصر ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، تمهيداً لعملية إعادة الإعمار.

وجددت القاهرة التأكيد على أهمية الدفع نحو مسار يحقق السلام العادل والدائم، ويكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، موافقته على تلبية دعوة الرئيس الأميركي للانضمام إلى «مجلس السلام» ، حيث أوضح مكتبه، في بيان مقتضب، أن نتنياهو قبل الدعوة بصفة عضو في المجلس الذي سيضم قادة من مختلف دول العالم.

ويترأس «مجلس السلام» الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد تلقت عشرات الدول وقادتها دعوات للانضمام إليه، من بينهم حلفاء مقرّبون من واشنطن إلى جانب دول تُعد من خصومها.

وكان الهدف الأولي من إنشاء المجلس الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، الذي دمرته أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، غير أن مسودة «الميثاق» التي قدمها ترامب تشير إلى منح المجلس صلاحيات أوسع، تهدف إلى المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم، وتعزيز الاستقرار واستعادة الحوكمة القانونية وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *