نورة أبو تيلي… سعودية تجسّد العطاء باحتضان 19 يتيمًا والإسهام في إعتاق 51 رقبة

الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
المصدر:

روت المواطنة نورة أبو تيلي قصة إنسانية ملهمة في مجال العمل الخيري والتطوعي، عكست من خلالها مسيرة عطاء امتدت لسنوات طويلة، تجسّدت في احتضان 19 يتيمًا، والسعي في إعتاق 51 رقبة، في عملٍ إنساني أصبح جزءًا أصيلًا من حياتها.

وقالت أبو تيلي، خلال حديثها لقناة العربية، إن بداياتها مع العمل الخيري تعود إلى سنوات الطفولة، حين كانت ترافق والدها إلى مكة المكرمة خلال شهر رمضان، للمشاركة في توزيع التمر والفواكه والعصائر عند أبواب المسجد الحرام، إلى جانب المساعدة في تجهيز أكياس التمر واللحوم، وتدوين أسماء المتبرعين والمشايخ القائمين على جمع الصدقات، في وقتٍ لم تكن فيه وسائل التغليف متوفرة كما هي اليوم.

وأضافت أنها أنجبت 10 أبناء، لم يُكتب لهم جميعًا البقاء، إذ لم يعش منهم سوى ابنتها عائشة، مشيرة إلى أن هذه التجربة القاسية عمّقت ارتباطها بالعمل الإنساني، ودعمت توجهها نحو احتضان أبناء شقيقاتها بعد وفاتهن، إضافة إلى عدد من الأيتام، لافتة إلى أن أصغر من احتضنتهم يبلغ عمره حاليًا 21 عامًا.

وأوضحت أبو تيلي أنها سعت في إعتاق 51 رقبة، متنقلة بين عدد من مناطق المملكة، شملت الرياض، والعلا، وتبوك، والمنطقة الشرقية، والجنوب، مؤكدة أن العمل الخيري لم يكن مرحلة عابرة في حياتها، بل ممارسة مستمرة نابعة من قناعة راسخة بقيمة العطاء وأثره في بناء الإنسان والمجتمع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *