أول تعليق من ترامب بعد استعادة رفات آخر رهينة في غزة

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما وصفه بـ«التعاون المكثف» الذي جرى في ملف الرهينة الأخير بقطاع غزة، مؤكدًا أن جهودًا مشتركة ساعدت في التوصل إلى الجثة بعد عمليات بحث معقدة استمرت لساعات طويلة، في ظل ظروف ميدانية صعبة.
وأوضح ترامب في تصريحات إعلامية أن عملية العثور على الجثة تطلبت فحص عدد كبير من الرفات قبل التوصل إلى هوية الرهينة، مشيرًا إلى أن فرقًا من حماس شاركت في التنسيق مع الجانب الإسرائيلي خلال مراحل البحث، ما ساهم في تسريع إنهاء هذا الملف.
من جانبها، أعلنت إسرائيل استعادة رفات آخر رهينة محتجز في غزة، عقب عملية موسعة نُفذت في إحدى المقابر شمال القطاع، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول مهمة في مسار التهدئة الجارية.
ويرى مراقبون أن إغلاق ملف الرهائن بالكامل يفتح الباب أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل تحركات متوقعة بشأن فتح معبر رفح، في إطار الترتيبات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالاتفاق المبرم منذ أكتوبر الماضي.









