انتقل إلى المحتوى

تصعيد عسكري صامت.. إيران توسع ترسانتها الصاروخية وتهدد بـ”رد ساحق”

رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجهها، تواصل إيران تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، مستندة إلى ترسانة صاروخية ضخمة وقدرات متنامية في مجال الطائرات المسيّرة، ما يمنحها هامشًا واسعًا للتأثير في أي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة أو حلفائها، حيث تشير تقديرات غربية إلى امتلاك طهران مئات وربما آلاف الصواريخ القادرة على بلوغ أهداف بعيدة داخل الشرق الأوسط، بما في ذلك العمق الإسرائيلي.

وفي موازاة ذلك، تعتمد إيران على مزيج من الأسلحة البحرية والجوية، يشمل صواريخ مضادة للسفن وزوارق سريعة ومسيّرات متعددة المهام، ما يعزز قدرتها على تهديد الملاحة والقواعد العسكرية القريبة من سواحلها، ويرى مراقبون أن هذا التنوع التسليحي يمنح طهران أدوات ضغط إضافية في حال تصاعد التوتر إلى مستوى المواجهة المباشرة.

وعلى الأرض، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن تسليم الجيش دفعة جديدة تضم ألف طائرة مسيّرة، جرى تطويرها محليًا لتناسب سيناريوهات القتال الحديثة، وتتنوع مهامها بين الهجوم والاستطلاع والحرب الإلكترونية، مع القدرة على استهداف أهداف برية وبحرية وجوية.

وأكد قادة عسكريون إيرانيون أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مستمرة لتعزيز الجاهزية والرد السريع على أي تهديد.

في المقابل، تحتفظ الولايات المتحدة بانتشار عسكري واسع في الشرق الأوسط وتدعم قواتها بمنظومات دفاع جوي متقدمة، إلا أن خبراء عسكريين يحذرون من أن اتساع رقعة الأهداف وحجم الترسانة الإيرانية قد يفرضان تحديات غير مسبوقة في حال اندلاع صراع واسع النطاق، ما يزيد من مخاطر التصعيد الإقليمي السريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *